الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

145

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« لا يعلم صاحبه أيقضيه » هكذا في المصرية ، والصواب : « أيقبضه » كما في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية . « من الذي هو عليه أم لا » - إلى - فمرة يرجوه ومرة لا يرجوه » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد والخطّية ) ولكن في ( ابن ميثم ) ( تارة يرجوه وتارة لا يرجوه ) . « وهذا من أفصح الكلام » حيث عبّر عن معنى كثير بلفظ يسير . « وكذلك كلّ امر تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه » وفي ( الجمهرة ) ( والظنون الذي لا يوثق بما عنده ، وكذلك في الركى أي لا يوثق بمائها ) . « وعلى ذلك قول الأعشى » في تفضيل عامر على علقمة ( ما ) هكذا في ( المصرية ) ونسخة من ابن ميثم ولكن في ( ابن أبي الحديد والخطّية ) ( من ) . « يجعل الجد » بالضم . « الظنون الذي جنب » أي : تجنب . « صوب » أي : جانب . « اللجب » وصف للسحاب المقدر ، واللجب بالكسر الصوت . « الماطر » . « مثل الفراتي » أي : الفرات والياء للتوكيد كقوله : « والدهر بالانسان دواري » . « إذا ما طما » من ( طما الماء ) إذا ارتفع . « يقذف » أي : يرمي . « بالبوصي » في ( الجمهرة ) البوصي السفينة وكانت بالفارسية بالزاي ، فقلبتها العرب صادا . « والماهر » أي : السابح .